1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

تأجيل زيارة ملك بريطانيا لفرنسا بسبب الاحتجاجات

٢٤ مارس ٢٠٢٣

أعلن قصرباكينغهام أن ملك بريطانيا تشارلز الثالث وزوجته كاميلا يأملان بزيارة فرنسا "فور إيجاد موعد" جديد لها بعد الإعلان عن إرجاء زيارتهما بسبب التظاهرات. وتتواصل الاحتجاجات في فرنسا فيما تم اعتقال أكثر من 450 متظاهرا.

https://p.dw.com/p/4PBkv
​​​​ اعتقال أكثر من 450 متظاهرا بسبب قانون التقاعد الجديد
يتعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لضغوط لإيجاد مخرج من أزمة شهدت خلالها فرنسا أسوأ أعمال عنفصورة من: Thomas Samson/AFP/Getty Images

اعتقلت الشرطة مئات الأشخاص، خلال احتجاجات  جديدة، في فرنسا، مع وصول المعارضة لرفع سن التقاعد إلى مستويات جديدة.واندلعت احتجاجات في فرنسا أمس الخميس حيث وصل الاعتراض على رفع سن التقاعد إلى مستويات جديدة, مع اشتعال الاحتجاجات في بوردو ونانت ورين، وقد استخدمت قوات الشرطة في باريس الغاز المسيل للدموع.
وقالت رئيسة الوزراء إليزابيث بورن إن أعمال العنف وإحداث أضرار بالمباني أمر غير مقبول في حين تم نشر حوالي 12 ألف رجل شرطة.

وقال وزير الداخلية جيرالد دارمانين لقناة "سي.نيوز" صباح اليوم الجمعة  (24 مارس/ آذار 2023) أنه تم اعتقال نحو 457 شخصا، بينما أصيب حوالي 440 فردا من قوات الأمن.وذكرت وزارة الداخلية في وقت متأخر أمس الخميس إن 1.09 مليون شخص شاركوا في الاحتجاجات بأنحاء البلاد. بينما حددت نقابة "سي جي تي" الرقم بـ 3.5  مليون شخص.

من جهته، ذكر مكتب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون في بيان اليوم الجمعة  أنه تم تأجيل زيارة ملك بريطانيا تشارلز الثالث إلى فرنسا، التي كانت مقررة من الأحد إلى الأربعاء المقبلين، وسط احتجاجات حاشدة.

و جاء قرار تأجيل الزيارة، بعد مكالمة هاتفية بين إيمانويل ماكرون وتشارلز الثالث، حسب وكالة "بلومبرغ" للأنباء اليوم الجمعة.

استخدمت قوات الشرطة في باريس الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين
شهدت المظاهرات في العاصمة باريس بسبب رفع سن التقاعد العديد من اعمال الشغبصورة من: Alain Jocard/AFP/Getty Images

 وذكر مكتب ماكرون في البيان إنه سيتم تحديد موعد آخر للزيارة في أقرب وقت ممكن. وكان من المقرر أن يقوم تشارلز وزوجته بأول زيارة دولة الى فرنسا الأحد قبل التوجه الى ألمانيا. وودعت نقابات فرنسية إلى يوم آخر من الإضرابات والاحتجاجات ضد قانون إصلاح نظام التقاعد، الذي اقترحته الحكومة، يوم الثلاثاء المقبل والذي يتضمن رفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عاما.

ويتعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لضغوط لإيجاد مخرج من أزمة شهدت خلالها فرنسا أسوأ أعمال عنف في الشوارع منذ سنوات بسبب مشروع قانون بشأن التقاعد سعى لإقراره في البرلمان بدون تصويت.

ففي باريس ومدن أخرى عديدة في أنحاء البلاد، عملت فرق التنظيف وسط زجاج مكسور وصناديق قمامة متفحمة ومحطات حافلات محطمة بعد اشتباكات عنيفة جرت الليلة الماضية بين محتجين يرتدون ملابس سوداء والشرطة.

وتظهر استطلاعات الرأي أن أغلبية واسعة من الناخبين تعارض تمديد سن التقاعد عامين إلى 64 عاما. كما زاد قرار الحكومة تخطي التصويت في البرلمان من غضبهم. وفي مقابلة تلفزيونية يوم الأربعاء، قال ماكرون إنه لن يسحب القانون وإنه سيمضي في إقراره كما هو مخطط له وسيدخل حيز التنفيذ بحلول نهاية العام.

من جهته ذكر مكتب الرئيس الألماني، فرانك-فالتر شتاينماير الجمعة أن زيارة ملك بريطانيا، تشارلز الثالث إلى ألمانيا، الأسبوع المقبل، ستمضي قدما كما كان مقررا، على الرغم من إلغاء زيارته إلى فرنسا.

ومن المتوقع أن يقوم تشارلز وزوجته بزيارة إلى ألمانيا، اعتبارا من الأربعاء حتى الجمعة المقبلين، في أول زيارة له للخارج، بوصفه ملك بريطانيا الجديد.

ع.أ.ج/ع ش (رويترز، د ب ا، أ ف ب)

مسائيةDW : إضرابات وإغلاقات وقطع طرق في فرنسا.. هل يرضخ ماكرون؟

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد